مكاتب الحزب > مكتب الإعلام المركزي > سورية العروبة - الإجرام والإرهاب يبلغ أقصى مداه

 

 

 

 

 

سورية العروبة

الإجرام والإرهاب يبلغ أقصى مداه

ارتكبت العصابات الإرهابية التي جعلت من نفسها أدوات مجرمة توظفها الولايات المتحدة الأمريكية والحركة الصهيونية وحلفاؤهما من الدول الغربية والعملاء من الأنظمة العربية والإقليمية الضالعة في الحرب القذرة ضد سورية الدولة بكل مكوناتها حيث طالت العملية الإرهابية الدموية هذه المرة ركائز وأعمدة في النظام الذي يقود المواجهة مع أعداء سورية أعداء الأمة.

ومن المعروف أن الجهات التي تلجأ إلى الإرهاب إنما تمارس هذا النوع البشع من الجرائم عندما تفشل في تحقيق أهدافها السياسية بأساليب وطرق أخرى للضغط على نظام وزعزعة حكم قائم. وهذا هو ما ينطبق على ما حصل ويحصل في سورية التي تم فيها ارتكاب اشد العمليات الإرهابية والمجازر وعمليات التدمير والتخريب أم عمليات الاغتيال الجبانة التي وصلت أوجها باستهداف الشهداء وزير الدفاع ونائبه ومعاون نائب رئيس الجمهورية وآخرين من القادة الذين  نذروا أنفسهم  للدفاع عن الوطن والشعب والأمة وجميعهم كانت لهم ادوار عسكرية مشرفة في حرب تشرين التحريرية.

نعم، لقد افقد التفاف جماهير الشعب العربي في سورية حول قيادته ونظامه السياسي وتمسكه بأمن وطنه واستقراره أعداء سورية بكل تلاوينهم أعصابهم فاختاروا نهج الإرهاب الدموي والاغتيال والتدمير مثلما هالهم تمسك الشعب العربي السوري بوحدته الوطنية إيمانا منه انها طريق سورية الوحيد إلى القوة والمنعة مثلما تعطي هذه الوحدة الوطنية الأمة العربية أيضا القوة والمنعة ذلك لان الشعب العربي في سورية يعبر تعبيرا صادقا عن المصالح القومية العليا للأمة ويناضل بلا هوادة للدفاع عنها ذلك لان البعث هو الأكثر إيمانا بالقومية العربية والأكثر حرصا على العروبة ووحدة الأمة .

نعم، إن الجرح الذي أصاب سورية باستشهاد هؤلاء القادة الأبطال كان جرحا عميقا لكن هذا المصاب لن يسبب الإحباط بل سيدفع بالقيادة السورية إلى التوجه بكل حزم وعزم وإرادة وتصميم لاستئصال الإرهاب من جذوره كما سيجعل القيادة السورية تواجه من يقف وراء هذا الإرهاب ويدعمه ويغذيه ويزوده بالمال والسلاح والمعلومات أمريكيا كان أم صهيونيا ، سعوديا أم قطريا أم تركيا وكل العملاء الداخليين المرتبطين بالمخطط الأمريكي – الصهيوني الذي يستهدف سورية المقاومة والتصدي والصمود والمواجهة.

ستبقى سورية على موقفها في السير على درب المقاومة والنضال، وستبقى سورية تواجه أعداء الأمة ستبقى حصنا منيعا يحول دون عبور المؤامرات على الأمة مثلما ستبقى صخرة صلبة تتكسر عليها كل المؤامرات مهما بلغت شراستها وأهدافها ولن تنال منها الأعمال الإرهابية الإجرامية حتى لو طالت قيادات مؤثرة في الدولة السورية لان سورية دولة أن ذهب منها قائد فسرعان ما يحل مكانه قائد أخر يسير على نفس الدرب والطريق.

اننا نؤكد على أن أي عمل إرهابي مهما بلغ فلن يزيد سورية إلا قوة وعزما وتصميما ويزيدها قدرة على مواجهة الإرهابيين والأعداء والقوى التي تدفعهم لارتكاب هذه الأعمال الجبانة القذرة وهذا هو ما علمنا إياه التاريخ الكفاحي لشعب سوريا العروبة.

مكتب الإعلام المركزي